كنا واثقين من انتصار الثورة ولم نتراجع عن هذا الإيمان لحظة واحدة وانا شخصياً والحزب الذي انتمي اليه الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )كان لنا شرف الإنتماء لهذا الحزب الذي واجه التحديات والإساءة من تجار القضية السورية والكردية ظناً منهم أن الأسد باقي والسوريون سيهزمون وكنا على إيمان بانتصار ثورة المليون شهيد وهزيمة كل أعداء الحرية .
نقول لهؤلاء انتصرت الثورة وسقط الأسد لاداعي أن تزادوا بعد الآن برداء جديد نعرف كل العناوين والمواقف .
عاشت سورية
وعاش السوريون
الرحمة على أرواح الشهداء .
وستستمر الثورة لتحقيق أهدافها





