أكد سياسي كوردي سوري، اليوم الأحد، أن تصعيد حزب العمال الكوردستاني في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) خلال ما تسمى (الشبيبة الثورية) لتغطية الفشل الذي يحدث في مناطق سيطرة وكلائه على الأرض وعلى جميع المستويات الإدارية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، حيث أصبحت الأوضاع كارثية.
وقال حسين مستو، عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) لـ (باسنيوز)، إن «تصعيد PKK في غربي كوردستان لم يتوقف يوماً ولكن أصبح خلال الفترة الماضية أكثر توحشا لتغطية الفشل الذي يحدث في مناطق سيطرته وعلى جميع المستويات الإدارية والاجتماعية والاقتصادية، فإن الأوضاع كارثية».
وأشار إلى «وجود الغلاء الفاحش وغياب أبسط مقومات العيش وعدم توفر أدنى الخدمات إضافة إلى فرض الإتاوات على المواطنين وانتشار الفساد وعدم وجود القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة».
كما ذكر مستو، أن «الحوار الكوردي – الكوردي وصل إلى مرحلة باتت فيها المناورة صعبة ولم يعد PYD الذي يجري المفاوضات بالنيابة عن PKK قادراً على المراوغة وافتعال المزيد من العراقيل بعد قدم المجلس الوطني الكوردي ENKS تنازلات سواء بخصوص مسالة بيشمركة روجآفا أو المعتقلين السياسيين أو العلاقة مع قنديل من أجل استكمال الحوار ورغم ذلك لم ينجح الحوار».
وأكد السياسي الكوردي، أن «كل تلك المسائل دفعت بـ PKK إلى الإيعاز لشبيبته الثورية إلى التحرك على الأرض للتغطية على فشل وكلائه على الأرض إزاء هذا الوضع».
وأردف مستو، أن «ENKS يناشد دائما الجانب الأمريكي باعتباره راعياً للحوار بينهم وبين PYD، في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية مهمته فقط بالسيطرة على مناطق البترول والغاز وعدم السماح لداعش بالوصول إليها أو العودة من جديد وبناء قدراته، فأمريكا أثناء وجودها في أفغانستان لم تتدخل في عمل السلطات الأفغانية رغم ارتكابها العديد من الفظائع، وكذلك لم تمنع السلطات العراقية من ارتكاب التجاوزات».
وختم حسين مستو حديثه قائلاً، إن «فهم العلاقة بين أمريكا وقسد ضرورية من أجل اتخاذ القرارات المناسبة التي تستطيع وقف تدخلات PKK في مناطقنا وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإن الحركة الكوردية بحاجة في مثل هذه الأوقات إلى مبادرة شجاعة للوقوف في وجه الغول واستعادة القرار السياسي في غربي كوردستان»





