البارتي نيوز
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
  • البيانات والبلاغات
  • نشاطات الحزب
  • اراء ومقالات
  • حوارات
  • التراث
  • الصحة والمجتمع
  • الرياضة
  • Kurdî
لا توجد نتيجة
عرض كافة النتائج
  • تسجيل الدخول
البارتي نيوز
لا توجد نتيجة
عرض كافة النتائج

ثورة أيلول والبارزاني… فجر الحرية في جبال كردستان

ALparty بواسطة ALparty
سبتمبر 19, 2025
في اراء ومقالات
0
ثورة أيلول والبارزاني… فجر الحرية في جبال كردستان
Share on Facebook

في الحادي عشر من أيلول عام 1961، دوّى صوت جديد في جبال كردستان، صوت حمل معه معنى الكرامة والحرية، حين أعلن القائد الخالد الملا مصطفى البارزاني انطلاق الثورة الكردية الكبرى ضد سياسات التهميش والظلم في العراق. كانت تلك الشرارة بداية ثورة أيلول، التي استمرت حتى عام 1975، لتسطر ملحمة من الصمود والتضحية في ذاكرة شعب بأكمله.

لم تكن الثورة وليدة لحظة غضب عابرة، بل جاءت نتيجة تراكم طويل من الوعود المنكوبة والعهود المكسورة التي تلقاها الكرد بعد تأسيس الدولة العراقية. فبعد أن عاد البارزاني من منفاه الطويل في الاتحاد السوفيتي عام 1958، استقبله شعبه كبطل وكممثل لآمالهم. غير أن الخلافات السياسية وغياب الاعتراف بحقوق الكرد دفعت الأمور نحو المواجهة المسلحة.

معارك وصمود

على امتداد الجبال والسهول، دارت معارك شرسة بين قوات الثورة والجيش العراقي. ورغم الفارق الكبير في العتاد والعدد، فإن عزيمة البيشمركة بقيادة البارزاني كانت هي السلاح الحقيقي. كانوا يقاتلون من أجل الأرض والهوية، بينما كانت الجبال صديقتهم الأمينة، تحميهم وتردد صدى صيحاتهم.

وقد سجلت الثورة إنجازات مهمة؛ فقد تمكنت من فرض القضية الكردية كأمر واقع في السياسة العراقية، وجعلتها حاضرة في المحافل الدولية. كما أجبرت الحكومات المتعاقبة على الاعتراف بالحقوق الكردية في بعض المراحل، مثل اتفاقية 11 آذار 1970 التي منحت حكماً ذاتياً شكلياً.

مشاعر وذاكرة

لكن ما يميز ثورة أيلول ليس فقط نتائجها السياسية، بل الروح التي تركتها في وجدان الشعب. كانت ثورة أيلول مدرسة في التضحية والإيمان بالحق. خلفت آلاف الشهداء الذين رووا بدمائهم دروب الحرية، كما غرست في قلوب الأمهات والآباء والأطفال معنى الفخر بالانتماء.

البارزاني لم يكن مجرد قائد عسكري، بل كان رمزاً للأمل. كان قريباً من المقاتلين، يشاركهم الخبز والبرد والسهر. ومن صورته تلك، وُلدت قناعة بأن القيادة الحقيقية لا تكون إلا بالتواضع والإيمان بالشعب.

الخاتمة

اليوم، حين يستحضر الكرد ذكرى أيلول، فإنهم لا يستذكرون حرباً فقط، بل يستحضرون قصة أمة قاومت من أجل أن تعيش بكرامة. ثورة أيلول بقيادة الملا مصطفى البارزاني ستبقى صفحة ناصعة في التاريخ الكردي، ورمزاً لإصرار شعب لا يرضى بالذل. لقد كان أيلول بداية مسيرة طويلة، وما زال صدى جباله يذكرنا بأن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع.

ALparty

ALparty

قصص ذات صلة

نوري ديرسمي: رجل ديرسم الذي لم يمت في الذاكرة

نوري ديرسمي: رجل ديرسم الذي لم يمت في الذاكرة

بواسطة Al Party
أغسطس 25, 2025
0

لم يكن نوري ديرسمي مجرّد طبيب بيطري، ولا ثائراً حمل السلاح ثم طواه النسيان؛ كان ذاكرة حيّة تمشي بين الناس،...

المقالة التالية
تصريح

تصريح

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al Party | البارتي نيوز

موقع اخباري للحزب يعنى بالشوؤن السياسية والفكرية والثقافية

  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
  • البيانات والبلاغات
  • نشاطات الحزب
  • اراء ومقالات
  • حوارات
  • التراث
  • الصحة والمجتمع
  • الرياضة
  • Kurdî

© 2025 جميع الحقوق محفوظة لموقع البارتي نيوز

مرحباً بكم من جديد!

تسجيل الدخول إلى الحساب

نسيت كلمة المرور

استرداد كلمة المرور الخاصة بك

أدخل التفاصيل لإعادة تعيين كلمة المرور

تسجيل الدخول
لا توجد نتيجة
عرض كافة النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
  • البيانات والبلاغات
  • نشاطات الحزب
  • اراء ومقالات
  • حوارات
  • التراث
  • الصحة والمجتمع
  • الرياضة
  • Kurdî

© 2025 جميع الحقوق محفوظة لموقع البارتي نيوز