إن ما تعرض له الشاب علاء عدنان الأمين من أهالي القامشلي على أيدي منظومة PYD / قسد حتى الموت يكشف بوضوح الطبيعة القمعية والوحشية التي باتت تتكرر في مناطق سيطرة ما يسمى بـ«قوات سوريا الديمقراطية – قسد حيث تحولت حالات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والتعذيب المفضي إلى الموت إلى ظواهر مقلقة لا يمكن السكوت عنها .
إن هذه الجريمة المتوحشة ليست حادثة معزولة بل مؤشر على نهج أمني خطير ينتهك أبسط المعايير الأخلاقية والقانونية .
إننا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ندين بأشد العبارات هذه الجريمة المروعة، ونحمّل الجهات المسوؤلة عن اعتقاله كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عما جرى، وعن كل ما يرافقه من انتهاكات ممنهجة. كما نطالب الجهات المعنية التدخل ومحاسبة جميع المتورطين في اعتقاله وتعذيبه حتى الموت .
وكما ندعو المنظمات الحقوقية الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها أيضاً في متابعة هذه القضية وتسليط الضوء على ما يجري من انتهاكات خطيرة بحق المدنيين والعمل على ضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم التي تسيء إلى القيم الإنسانية وتقوض أسس العدالة .
وإذ نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وأصدقائه وكل محبيه فإننا نؤكد أن دماء الأبرياء لن تضيع هدراً وأن قضية الشهيد علاء عدنان الأمين ستبقى شاهداً على حجم المأساة التي يعيشها أبناء المنطقة في ظل ممارسات القمعية الإجرامية لهذه المنظومة . الرحمة للشهيد والخزي والعار لقتلته المجرمين .
اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
قامشلو – 09.03.2026





