أبناء واخوة الفقيد المحترمون
عائلة إبراهيم الاكارم
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب يعتصرها الألم، تلقّينا نبأ وفاة المناضل خليل إبراهيم، الذي شكّل رحيله خسارةً كبيرة ليس لعائلته فحسب، بل للحركة السياسية الكردية عمومًا للدور الكبير الذي لعبه على مدار سنوات طويلة من النضال في سبيل حقوق شعبه.
لقد كان الفقيد واحدًا من الشخصيات السياسية البارزة التي طبعت مسيرتها بالإخلاص والتفاني، وكرّس جلّ حياته في سبيل خدمة قضية شعبه الكردي العادلة، مؤمنًا بحقوقه المشروعة، ومدافعًا عنها بثبات وصبر في مختلف المراحل والظروف. كما عُرف عن الراحل بوفائه العميق لمنظومة البارتي، التي انتمى إليها وخدمها بإخلاص ونزاهة، ملتزمًا بخطها السياسي وقيمها النضالية ، ومقدّمًا نموذجًا يُحتذى به في الانضباط والمسؤولية والتضحية.
إننا في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، إذ نتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أبناء وإخوة الفقيد، وإلى عموم عائلة إبراهيم الكريمة، وإلى كل من عرفه وناضل معه، سائلين الله أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ورفاقه الصبر والسلوان
اللجنة المركزية الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
قامشلو 03.02.2026





